موجهًا نداءً إلى الأقباط والمجتمع الدولي.. العريان يطرح خريطة “تحقيق العدالة الانتقالية” بمصر

حامد محمد

أرسل د. عصام العريان، القيادي الإخواني، رسالة كتبها بخط يده من محبسه بسجن العقرب، قدم فيها ما يشبه خارطة طريق لإعادة الديمقراطية في مصر، وتحقيق العدالة الانتقالية، كاشفًا عن الجهات التي يراها قادرة على إنهاء ما وصفه بالانقلاب.

وطرح العريان محطات الأزمة السياسية التي تشهدها مصر منذ الإطاحة بحكم الدكتور محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013 وحتى الآن.

وسرد في رسالته التي نشرها “هاف بوست” الأزمات الاقتصادية وما حلَّ بالعملة المصرية جرَّاء ما اعتبرها بـ”السياسات الفاشلة” للرئيس عبد الفتاح السيسي.

ورأى عصام العريان أن المخلص الوحيد من السلطة الحالية هو الشعب المصري نفسه بكل أطيافه، مطالبًا المصريين بالخروج ضد الرئيس، داعيًا جميع المعارضين لنزع فتيل التوتر المجتمعي، ورغبات الانتقام التي تجتاح الشباب الذين رأوا أصدقاءهم يسقطون صرعى إلى جوارهم في المذابح المتكررة، أو في المظاهرات السلمية، أو في زنازين السجون.

ووجه العريان رسالته إلى الأقباط، داعيًا إياهم إلى عدم اتباع البابا تواضروس، مشيرًا إلى أنه ورّطهم بمشاركته في بيان الثالث من يوليو 2013.

ودعا السيسي المجتمع الدولي- خاصة أمريكا وأوروبا- أن يدرك، ما وصفه بـ”عظيم الخطر”؛ الذي وصلت إليه الأمور في المنطقة كلها؛ بسبب سكوتهم وتشجيعهم أو رضاهم أو دعمهم للسلطة الحالية، ولكل الثورات المضادة، ضد إرادة شعوب عربية.

وكانت محكمة بجنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، والمنعقدة بمهد أمناء الشرطة بطره، سمحت في الثلاثاء 7 أكتوبر 2017، والتي تنظر في قضية التخابر مع جهات أجنبية لعصام العريان بمقابلة دفاعه للتشاور حول إجراءات رد المحكمة، والذي في قضية التخابر المتهم فيها الدكتور محمد مرسي والعريان و22 آخرون.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد؛ بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

وألقت قوات الأمن في 30 أغسطس 2013، القبض على عصام العريان، ووجهت له النيابة تهمًا بالانتماء لجماعة إرهابية والتحريض على العنف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*