مهرجان “ساويرس” يفتح شهية رجال الأعمال على السينما لضخه اموال جديدة

كان مهرجان الجونة السينمائي الأول بمثابة إلقاء حجر في مياه راكدة، فدخول رجال الأعمال في مجال الإنتاج السينمائي لم يعد مألوفا منذ وقت طويل. المهرجان الذي أشرفت عليه وتمت إقامته برعاية آل ساويرس لفت نظر عدد لا بأس به من رجال الأعمال لخوض تجربة دخول عالم السينما باعتبارها أداة تأثير لا يستهان بها، وربما في أحيان أخرى أداة “وجاهة”.

الفترة الأخيرة شهدت تزايد من جانب اهتمام رجال الأعمال في مصر بدعم الأعمال السينمائية، وتسبب ظهور عائلة ساويرس كأسرة “راعية للفنون”، في رأي البعض، بدخول عائلات أخرى حلبة المنافسة، حيث دخل رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة إلى ميدان التفاوض مع وزير الثقافة حلمي النمنم حول رعايته لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي والذي تقام فعالياته في نوفمبر المقبل.

ووعد أبو هشيمة برعاية المهرجان ودعمه ماديا. ووفقا لتقارير صحفية فإن رجل الأعمال محمد أبو العينين يعتزم هو الآخر دخول حقل الاهتمام بالسينما ، حيث يخوض هذه الأيام تجربة الإنتاج لأول مرة في “فيلم ضد الإرهاب” الذي تدور أحداثه في المرحلة التي تلت سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين في العام 2013.

علاقة رجال الأعمال بالسينما ليست جديدة، فهناك عدد لا بأس من الأسماء تشابك بشكل أو آخر مع السينما إما عبر الارتباط بنجمات شهيرات مثل رجل الأعمال الراحل مصطفى البليدي، الذي ارتبط اسمه بزيجات شهيرة في عالم الفن، ربما كانت زيجته من الفنانة ميرفت أمين أشهرهم، أو عبر الصورة الذهنية لهم في الأفلام السينمائية والتي عادة ما كانت تتسم بالسلبية.

باستثناء أعمال قليلة – ربما كان من بينها العمل الدرامي محمود المصري للفنان الراحل محمود عبد العزيز – التصقت صفات الجشع والطمع والانتهازية والاستغلال بصورة رجل الأعمال في السينما والدراما معا، غير أن الفترة المقبلة قد تشهد محاولات من جانب بعضهم لتغيير تلك الصورة عبر تخصيص حصة من ثرواتهم لملف السينما أملا في تحسين الصورة المشوهة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*