مؤتمر صحفي لعرض تفاصيل الاتفاق بين “فتح” و”حماس” ومصادر: المفاوضات فشلت في الاتفاق على رفع العقوبات عن غزة

رغد عمر

كشف مصدر لـ”الخبر المصري“، أن المفاوضات بين وفدي حركتي “فتح” و”حماس”، فشلت في الاتفاق على رفع العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على الوقود ورواتب موظفي غزة.

وتفرض السلطة الفلسطينية عقوبات على غزة، بذريعة تشكيل “حماس” لجنة إدارية لحكم القطاع، تمثل بعضها في خصم 30 -50% من رواتب موظفي غزة وإحالة جميع موظفي سلطة الطاقة بغزة إلى التقاعد المبكر ورفض دفع ثمن كميات الكهرباء الموردة إلى القطاع من إسرائيل والطلب رسميا بتقليصها، وغيرها

وأعلنت “حماس” الوصول لاتفاق حول أربع ملفات تم عرضها خلال المفاوضات التي تمت خلال الفترة الماضية بالقاهرة بين الحركة والسلطات المصرية، من بينها حل اللجنة الإدارية، والموافقة على إجراء الانتخابات العامة بالبلاد.

وخلال اللقاءات بين “حماس” السلطة المصرية بالقاهرة،  أعلنت الحركة رسمياً حل اللجنة الإدارية بناءاً على تفاهمات واتفاقات جرت في العاصمة المصرية القاهرة.

وقال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لإسماعيل هنية”، رئيس حركة فتح، في تصريح صحفي، “هنية يعلن الآن أنه تم التوصل فجر اليوم إلى اتفاق بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية كريمة”، دون مزيد من التفاصيل عن هذه الاتفاق.

ومن المقرر أن يعقد اليوم، مؤتمر صحفي، في تمام الساعة 12 ظهرا بتوقيت القاهرة، سيبث على التليفزيون المصري والقنوات المصرية، لعرض تفاصيل ما تم الاتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس.

واستمرَّ الحوار في القاهرة، الذي انطلق الثلاثاء، على مدى يومين، في مقر المخابرات المصرية في القاهرة، بعيداً عن الصحافة.

وأكد عضو في الحوار أن الاتفاق “يتعلق بتمكين حكومة الوفاق، برئاسة رامي الحمد الله، من تولي كافة المسؤوليات في قطاع غزة، وسيتولى الحرس الرئاسي الإشراف على المعابر، ومعبر رفح الحدودي مع مصر”.

وأضاف أن الحوارات “ستستأنف بمشاركة كافة الفصائل في الأسبوعين القادمين”، لإجراء “مشاورات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وملف منظمة التحرير”.

وتحتضن القاهرة منذ الثلاثاء، جولة حوار بين وفدي “فتح” و”حماس”، لبحث ملف المصالحة وتمكين حكومة الوفاق من تسلم مهام عملها في قطاع غزة.

وشهد ملف المصالحة الفلسطينية تطورات مهمة، خلال الآونة الأخيرة، بدأت عقب إعلان “حماس”، حل اللجنة الإدارية الحكومية في غزة، في 17 سبتمبر الماضي، وفي أعقاب ذلك، قرر الرئيس محمود عباس، إرسال حكومته للقطاع لعقد اجتماعها الأسبوعي، وهو ما تم فعليا، الثلاثاء قبل الماضي.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*