بينهم ضابط جهادي هارب.. الإعدام لـ 13 في قضية كمين الفرافرة

ريم جمال

قضت محكمة غرب القاهرة العسكرية، اليوم الأربعاء، بإعدام 13 متهمًا بينهم ضابط صاعقة سابق بالجيش ؛ إثر إدانتهم بقتل جنود مصريين في هجوم على كمين شرطي “الفرافرة” غربي البلاد عام 2014، فيما قضت المحكمة بعدم جواز نظر الدعوى بالنسبة لمتهم آخر كونه حصل على حكم سابق بالإعدام “لم تحدده المحكمة”.

ويشار إلى أن القانون لا يجيز تكرار العقوبة ذاتها على نفس المتهم.

وأشارت المحكمة إلى أن الحكم أولي وسيتم الطعن عليه أمام محكمة الطعون العسكرية خلال 60 يومًا من صدور حيثيات الحكم.

وفي سبتمبر  2014، أحالت النيابة 14 متهمًا إلى المحكمة العسكرية،  بينهم ضابط سابق بالجيش يدعى هشام عشماوي هارب خارج البلاد، “13 غيابيًا و 1 حضوريا”، إثر اتهامهم بقتل 21 جنديًا، والهجوم على كمين شرطي في منطقة الفرافرة على الحدود الغربية للبلاد.

وفي 19 يوليو قامت مجموعة من المهربين في كمين لحرس الحدود المصري التابع للكتيبة رقم 14 بمنطقة “الدهوس” بالوادي الجديد بمهاجمة أفراد الكمين بالكيلو 100 المتواجدين بالمنطقة الواقعة بين واحة الفرافرة والواحات البحرية، ما أسفر عن مصرع 3 من مهاجمي الكمين، ومقتل 21 ضابطًا مجندًا.

ويعد ضابط الصاعقة هشام علي عشماوى مسعد إبراهيم، المشهور بـ”هشام عشماوي” – 34 عامًا هو الضابط الوحيد المتهم في تلك القضية .

وحسب موقع البوابة نيوز فإن “عشماوي” اشتهر بعدة أسماء حركية منها “شريف”، و”أبومهند”، والعمر- وفق أوراقه الموجودة فى قضية تنظيم أنصار بيت المقدس الكبرى ، عمل في  سيناء حوالي 10 سنوات، إلى أن تم فصله قبل حوالي 7 سنوات بموجب قرار من القضاء العسكري بعد أن حاد عن الطريق واتجه إلى التطرف واعتنق الأفكار المتشددة وأصبح يروج لها بين الجنود.

وحسب  الموقع ذاته فهو المتهم الأول فى كبرى القضايا المنظورة أمام المحاكم منذ 2013 ، بدءًا بكمين الفرافرة مرورًا بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم، وانتهاءً باغتيال النائب العام، المستشار هشام بركات.

ففي عام 2013 سافر عشماوي إلى ليبيا وبالتحديد إلى مدينة درنة، وأعلن انشقاقه عن تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم داعش وانضمامه لتنظيم “المرابطون” الموالي لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي والذي تكوّن بعد اندماج تنظيمين هما كتيبة “الموقعون بالدم” التي يقودها الجزائري مختار بلمختار، وجماعة “التوحيد والجهاد” في غرب إفريقيا، وأصبح يترأس فرع التنظيم بليبيا.

تدرب في معسكرات تنظيم القاعدة الموجودة في درنة، واستطاع استقطاب وتجنيد عناصر جديدة من مصر إلى درنة، وقام بتدريبها لتنفيذ عمليات في الداخل المصري، وأصبح اليوم من أكثر العناصر المطلوب القبض أو القضاء عليها، نظرًا لما يشكله من تحد أمني قائم يواجه مصر.

وفي يوليو 2015 خرج  العشماوي فى تسجيل صوتي هو الأول من نوعه تحت عنوان: “كلمة صوتية للأخ أبى عمر المهاجر أمير جماعة المرابطين” ومدته 6 قائق ونصف، محرضًا على الرئيس والجيش.

و”المرابطون” تنظيم متشدد  بدأ منذ أوائل عام 2015 في مصر، ولم تتحدث جهات أمنية أو حكومية، حتى اليوم عن وجود لتنظيم “المرابطون” بمصر بعد .

وتشهد الوادي الجديد منذ سنوات أعمال عنف وضربات متبادلة بين الجيش والجماعات الإرهابية ، ولم يتمكن الجيش من السيطرة على الأوضاع في ظل تطور تكتيكات وعمليات التنظيم المسلح النوعية، والتي تسفر عن عدد كبير من القتلى والمصابين من الجيش والشرطة، في ظل إعلان قوات الجيش المصرية من الجماعات الإرهابية وتطهير بؤرهم وتدمير ذخائرهم .

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*