“بوابة السفير” لإفشال خطط إسقاط الدولة.. منصب اعلامي جديد للمتحدث العسكري السابق

تولى المتحدث العسكري السابق العميد محمد سمير رئاسة مجلس إدارة “بوابة السفير” الإخبارية، وقال أحمد عزالدين المدير التنفيذي للشركة المؤسسة للإصدار، الثلاثاء، إنه تم الاتفاق على أن يكون العميد “سمير” رئيسًا لمجلس الادارة، والصحفي عبد الجواد أبو كب رئيسًا للتحرير.

وأضاف “عزالدين”، أن “بوابة السفير” ستكون “إخبارية وسطية تهدف إلى تثبيت أركان الدولة المصرية ومواجهة خطط إفشالها، والحفاظ على الهوية وبناء الوطن، والمساهمة في التأثير الإيجابي لقطاع الشباب”.

وشهدت الأيام القليلة الماضية تغيرات كبيرة في الخريطة الإعلامية حيث اشترت بعض الكيانات ذات المرجعية العسكرية والاستخبارية، عددًا من القنوات والمؤسسات الصحفية والإعلامية، وكان العنصر المشترك في بعضها العميد محمد سمير.

شركة صناعة نجوم

ولم يكن منصب رئيس مجلس إدارة بوابة إخبارية هو أول المناصب الإعلامية للمتحدث العسكري، فقد سبقه تأسيس شركة جديدة متخصصة في الإنتاج وتنظيم المؤتمرات وصناعة النجوم في جميع المجالات وتطوير المؤسسات الإعلامية وذلك مع الإعلامي أحمد عزالدين أيضًا، صاحب التجارب السابقة بالعديد من المؤسسات الإعلامية.

وقال سمير في بيان صحفي حينئذ، إن إنشاء الشركة جاء بعد قناعات كبيرة بأهمية “وجود كيان إعلامي جديد يعتمد على شباب موهوبين يتميزون بالكفاءة والمهنية بعد تدريبهم ليستطيعوا التعامل مع التحديات الراهنة والعمل على إعادة ثقة الرأي العام في الإعلام والذي يعد من أهم الأسلحة التي يستخدمها أعداء الوطن لهدم القيم والأخلاق داخل المجتمع المصري والعربي”.

قنوات العاصمة

كما تسلم المتحدث العسكري السابق في مارس الماضي، إدارة مجموعة قنوات “العاصمة”، وهي مجموعة القنوات التي كان يملكها في الأصل سعيد حساسين، عضو مجلس النواب، والمعروف باسم إمبراطور العلاج بالأعشاب الطبية.

وفي بيان رسمي، قالت شركة “شيري ميديا”، لمالكها رجل الأعمال إيهاب طلعت، إنها تسعى إلى تقديم محتوى إعلامي هادف يتسم بالمهنية والحرفية، ويساهم في رفع الوعي المجتمعي تجاه مختلف القضايا.

لكن هذه القنوات بيعت من جديد لشركة «هوم ميديا»، التابعة لشركة “فالكون” للخدمات الأمنية التابعة للجيش.

مقالة “الرعاع”

وفي مايو الماضي، نشر العميد محمد سمير مقالًا باسم “الرعاع” أثار الكثير من الجدل، حيث هاجم فيه الذين انتقدوه بعد زواجه للمرة الثانية، وقال إنه نتيجة تردي التعليم وانهيار منظومة القيم والأخلاق في السنوات الماضية، زاد عدد “الرعاع”.

وأضاف، أنه “منذ خلق الله الكون شاءت حكمته سبحانه وتعالى أن تتنوع صفات وسمات الناس ما بين الجميل والقبيح، والطيب والشرير، والحسن والسيء، ونقي السريرة وأسود القلب”.

وتابع: “إذا دققت فى أمراضنا الاجتماعية المستحدثة التي برزت على الساحة فى السنوات الأخيرة نتيجة تردي التعليم وانهيار منظومة القيم والأخلاق التي كانت تحكم المجتمع لعوامل كثيرة لا تخفى على أحد ستجد ارتفاعًا مخيفًا فى عدد الرعاع من الناس، والرعاع طبقًا لتعريف القاموس هم مجموعة من الغوغاء والسفلة، وشاءت إرادة الله أن يكونوا موجودين فى كل المجتمعات وفي كل زمان ومكان”.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*