بعد إجازة ثلاثة أشهر .. الشروق تحجب أول مقالة للكاتب فهمي هويدي

ريم جمال

حجبت جريدة الشروق المصرية، اليوم الثلاثاء ، المقال الأسبوعي للكاتب الصحفي فهمي هويدي ، دون إبداء أي أسباب توضيحية للكاتب .

وقال “هويدي” : إنه أرسل مقاله الأسبوعي للجريدة ، وذلك بعد عودته من إجازة بدأها فى بداية يوليو الماضي ، لكن تفاجئ بعدم نشر المقاله ، دون رد أو توضيح من الجريدة عن سبب الامتناع، مضيفًا أنه تواصل مع رئيس التحرير، عماد الدين حسين، الذي أخبره أنه ينتظر موافقة مجلس اﻹدارة، ولم يتلق أي رد آخر.

وعلق “هويدي” على أمر عدم نشر مقالته قائلًا : “أنا كمان محجوب”، مشبّهًا عدم نشر مقاله دون توضيح أو رد بالحجب الذي تعرضت له مئات المواقع اﻹلكترونية في مصر، والذي بدأ في مايو الماضي واستمر دون توضيح أسبابه أو الجهة التي تقف وراءه.

وكانت جريدة الشروق قد نوهت في بداية يوليو الماضي عن إجازة سنوية بدأها هويدي لمدة ثلاث أشهر  دون توضيح لأسبابها،  وصفها الكاتب بأنها “خليط من العام والخاص”، قبل أن يقرر العودة هذا اﻷسبوع، حسب تصريحاته لموقع مدي مصر  .

وكانت أنباء قد تم تداولها خلال الثلاث أشهر الماضية عن توقف الكاتب فهمي هويدي عن نشر مقالاته في جريدة الشروق، التي يكتب لها يوميًا على مدار السنوات التسع الماضية، منذ يوم 29 يونيو المنصرم، بعد تدخل إدارة التحرير في نوعية المقالات التي يكتبها، وفي ظل الأزمة التي حدثت من قبل رئيس تحرير الصحيفة عماد الدين حسين حينما تدخل بالحذف والتعديل في مقال سابق لهويدي، الأمر الذي أغضب هويدي ونشرها على مواقع أخرى من بينها مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تكن تلك المرة الأولى التى يشهد فيها الكاتب الصحفي فهمي هويدي ذات الخبرة الصحفية لمدة 59 عاماً حجبًا لمقاله الصحفي بجريدة الشروق ، في  سبتمبر الماضي اتهم هويدي  رئيس تحرير الصحيفة عماد الدين حسين بحذف فقرات من مقاله وتعديله، قائلًا إنني شكوته لله، وما فعله ليس أسلوبًا مهنيًا.

وكتب تحت عنوان “شكوى وإبراء للذمة”: “لقد تعرض مقالي الذي نشر أمس الثلاثاء لعدوان ما تمنيته، إذ تدخل فيه رئيس التحرير بحذف وتعديل، رغم أننا تناقشنا فيما ارتآه، وحين اختلفنا بصدده، فإننى اقترحت عليه الاعتذار عن عدم نشر المقال واتفقنا على ذلك. إلا أنني فوجئت به منشورًا متضمنًا تعديلاته.

وقال هويدي : “ورغم محدوديتها إلا أنني أعتبر ما جرى عدوانًا غير مقبول مهنيًا، رغم أنه قد يكون مقبولًا في زماننا. ولأنني حرصت على عدم تصعيد الموضوع فإنني لم أستطع أن أمنع نفسي من الإشارة إلى ما جرى في ذيل المقال، شاكيًا إلى الله، وإبراء لذمتي أمام القارئ الذي من حقه أن يعلم”.

وفى يوليو بالعام الجاري وقبل بدء هويدي في إجازته السنوية منعت الجريدة مقالًا له هاجم فيه أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية. ونشر هويدي المقال عبر مدونته الشخصية تحت عنوان: ” أبو الغيط إذا تكلم”.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*